ملخص الفيلم : يجلس المحقق دون سودان على مكتبه، عندما تدخل إمبر سبرينغز. يسألها المحقق: "من أنتِ، وأين لوك؟!". أجابت: "إنه ليس هنا الآن يا حضرة الضابط". قال المحقق: "هل يمكنكِ البحث عنه من أجلي؟! إنه مدين لي ببعض الخدمات". قالت: "دعيني أتصل به سريعًا". ابتعدت قليلًا واتصلت بلوك هاتفيًا. همست في الهاتف: "هناك محقق هنا يبحث عنك، ويقول إنك مدين له بخدمة". سألته: "هل تريد كوري؟". صرخ المحقق: "لا، أريد شيئًا مختلفًا هذه المرة!". استمرت إمبر في الحديث مع لوك عبر الهاتف. قالت في الهاتف: "هل تريد أن تعرضني عليه؟!". أغلقت الهاتف وتوجهت إلى صالة الألعاب الرياضية. خلعت سروالها وحمالة صدرها. بمجرد أن أصبحت عارية تمامًا، استلقت على مقعد رفع الأثقال في وضعية التبشير. صرخت: "أيها المحقق! لديّ تلك الخدمة جاهزة لك!". توجه المحقق سودان إلى حيث كانت مستلقية. قال لها: "لوك مدين لي بالكثير من الخدمات، فقط لتعلمي. لكن هذا قد ينجح". أخرج قضيبه الضخم وبدأت تمصه. ما إن انتصب قضيبه تمامًا، حتى بدأ يمارس الجنس معها في وضعية التبشير. تأوهت قائلة: "إنه كبير جدًا، أيها المحقق! سأقذف الآن!". قذفت على قضيبه، واستمر في ممارسة الجنس معها. صعدت فوقه وبدأت تركبه في وضعية راعية البقر. بعد بضع دقائق، استلقت في وضعية التبشير مرة أخرى، ومارس الجنس معها بقوة أكبر. انتقلت إلى وضعية الكلب، وارتد ثدياها ذهابًا وإيابًا أثناء ممارسته الجنس معها. عادت إلى وضعية التبشير، ومارس الجنس معها حتى أصبح على وشك القذف. ثم أخرج قضيبه من مهبلها وقذف في فمها. ابتلعت كل شيء! قالت له: "طعمك لذيذ، أيها المحقق".أجاب: "أخبر لوك أنني سأراه بعد أسبوع".