ملخص الفيلم : تتواجد باولا روبيل في المستشفى عندما يستيقظ إلبرتون من حادث وهو في حالة تشوش، مقتنعًا للحظات بأنه فقد بصره، غير متأكد من مكانه أو ما حدث. هي من تُطلعه على ما حدث: صدمته شاحنة، وذهب والده للبحث عن كاهن، وبقيت هي تنتظر. يتعافى بسرعة بمجرد أن يستعيد بصره. الغرفة صغيرة. الموقف متوتر. تتمتع باولا روبيل بحضور طاغٍ، من النوع الذي يُغير أجواء الغرفة دون عناء. ما بدأ كزيارة عادية يتحول إلى شيء لم يخطط له أي منهما. تصوير هذا المشهد الجنسي المكسيكي قريب وهادئ، مُركزًا عليها كما يفعل المشهد نفسه، مما يسمح بتصاعد التوتر تدريجيًا. بحلول الوقت الذي تتصاعد فيه الأحداث، يتوقف جو المستشفى عن كونه سريريًا تمامًا.