ملخص الفيلم : يشك جيمس (مايك أوكس) في أن زوجة أبيه، ليزا (آني كينغ)، قد تكون تخونه. في أحد الأيام، بينما كانت خالته ميغان (أوتوم أوركيد)، أخت ليزا ، تزورهم، يصارحها جيمس بالأمر، رغم أنها تؤكد له أنه ربما يتسرع في استنتاجاته. لكن عندما يسمع جيمس ليزا وميغان تتحدثان على انفراد بعد لحظات، يتنصت عليهما ويكتشف الحقيقة الصادمة: زوجة أبيه كانت تخونه... مع أختها ! ظنًا منهما أنهما وحدهما، بدأت ليزا وميغان بممارسة الجنس، ولم يستطع جيمس إلا التجسس عليهما. لكن عندما كشف عن نفسه بالصدفة، أفصح لهما عن كل شيء، وأخبرهما أنه يجب أن يخبر والديه. كانت ليزا وميغان يائستين من أجل أن يحافظ على سرهما، لذا عرضتا عليه الانضمام إليهما لممارسة الجنس، وبعد ذلك لن يخونا أبدًا!